معلومات إضافية
| الوزن | 0.875 كيلوجرام |
|---|

460 ج.م
في زمنٍ تتزاحم فيه الأصوات وتتشابه فيه الشعارات، تبقى القدوة هي اللغة الأكثر صدقًا وتأثيرًا في بناء الإنسان وصياغة المجتمع، فهذا الكتاب لا يقدّم تنظيرًا مجرّدًا، ولا يعيد طرح مفاهيم مألوفة، بل ينفذ إلى جوهر السؤال :كيف يصنع الفرد قدوته؟ وكيف تتحول القدوة الصالحة إلى قوة حضارية فاعلة؟
ينطلق الكتاب من رؤية تربوية وإنسانية عميقة، تكشف أثر القدوة في تشكيل القيم، وتوجيه السلوك، وبناء الوعي الفردي والجماعي، مستندًا إلى نماذج، واقعية، وشواهد فكرية، وتربوية، كما يبرز العلاقة الوثيقة بين القدوة والإصلاح الاجتماعي، ويبيّن كيف أن انحراف القدوات أو غيابها ينعكس خللًا في الأفراد واضطرابًا في المجتمعات.
كتاب موجّه لكل مربٍّ، ومعلم، وأب وأم، يؤكد أن النهضة الحقيقية لا تبدأ بالقوانين وحدها، بل تبدأ بقدوة صالحة يُحتذى بها، تُحوّل القيم إلى سلوك، وتبني إنسانًا يكون أساس الإصلاح ومفتاح التغيير.
المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.