معلومات إضافية
| الوزن | 0.66 كيلوجرام |
|---|
370 ج.م
هذا الكتاب يتناول أحد أوسع أبواب الفقه الإسلامي ميدانًا وأغزرها مسائل، وهو باب البيوع الذي تتصل أحكامه بحياة الناس اتصالًا مباشرًا، وتقوم عليه معاملاتهم ومصالحهم، وقد عرض المؤلف فيه الخلاف الفقهي بين المذاهب الأربعة، فجمع الأقوال، وبسط الأدلة، ووازن بينها بروح المؤلف المنصف الذي ينظر بعين الدليل لا بعين التقليد، ويستضيء بنور المقاصد لا بظلال التعصب.
ولم يقف المؤلف عند حدود العرض والنقل، بل أعمل النظر والمقارنة ليكشف عن مناهج الأئمة في الاستنباط، وأصولهم في الترجيح، وصلتهم بمقاصد الشريعة في حفظ الأموال وتنظيم المعاملات، فجاء الكتاب صورة ناطقة بوحدة الفقه الإسلامي في تعدد مدارسه، وغناه في اختلاف أنظاره.
وقد سعى المؤلف من خلال هذا العمل إلى إبراز سَعة الفقه الإسلامي، وبيان حكمة الاختلاف بين أئمته، وأن تعدد المذاهب لم يكن فرقةً في الدين، بل رحمةً واتساعًا في الفهم والاستدلال، ليقف القارئ على جمال هذا التراث وعمق رؤيته في معالجة قضايا المعاملات.
واللهَ أسأل أن يجعل فيه النفع، وأن يجري به الخير، وأن يرزقنا العلم النافع والعمل الصالح، وأن يجعله خالصا لوجهه الكريم؛ إنه وليُّ ذلك والقادر عليه.
المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.